اقتصاد مقاومتی؛ تولید - اشتغال | پنج‌شنبه، ۲۳ آذر ۱۳۹۶

بازگشت به صفحه کامل

زمان و مکان ولادت صاحب الزمان(عج)

-

 متن روايت:

ولد ولي الله وحجته على عباده وخليفتي من بعدي ، مختونا ، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر ، وكان أول من غسله رضوان خازن الجنان مع جمع من الملائكة المقربين بماء الكوثر والسلسبيل ، ثم غسلته عمتي حكيمة بنت محمد بن علي الرضا عليهما السلام قال    ( أي محمد بن حمزة ظاهرا ) أمه مليكة التي يقال لها بعض الأيام سوسن ، وفي بعضها ريحانة ، وكان صقيل ونرجس أيضا من أسمائها "

  ترجمه:

محمد بن حمزة بن حسن بن عبد الله بن عباس بن علي بن ابىطالب روايت كرده كه گفت : از ابو محمد ( ع ) شنيدم كه مىفرمود : ولى خدا و حجت او بر بندگانش وجانشين من پس از خود ، در سپيده دم شب نيمه شعبان سال 255 ختنه شده به دنيا آمد ، رضوان دربان بهشت با جمعى از فرشتگان مقرب نخستين كسانى بودند كه با آب كوثر وسلسبيل او را شستشو دادند و سپس عمه ام حكيمه دختر امام جواد او را شستشو داد ، گفت : ( يعنى محمد بن حمزه ) مادر او مليكه است كه گاهى به او سوسن ، و گاهى ريحانه ، گفته مىشود و صيقل و نرجس نيز از نامهاى او هستند .

  آدرس حديث:

* : الفضل بن شاذان : على ما في كشف الحق .

* : كشف الحق ( أربعون الخاتون آبادي ) : ص 33 ح 2 - قال : قال أبو محمد ( بن ) شاذان رحمه الله : حدثنا محمد بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ، صلوات الله عليه قال : سمعت أبا محمد عليه السلام يقول : -

* : كفاية المهتدي : ح 30 - على ما في هامش كشف الحق .

* : النجم الثاقب : ص 13 ب 1 - كما في كشف الحق ، عن الغيبة للفضل بن شاذان ، عن محمد بن علي بن حمزة بن الحسين بن عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام : -

* : منتخب الأثر : ص 320 ب 1 ف 3 ح 1 - عن النجم الثاقب .

*****

  متن روايت:

هذا جزاء من اجترأ على الله في أوليائه ، يزعم أنه يقتلني وليس لي عقب ، فكيف رأى قدرة الله فيه ؟ وولد له ولد سماه م ح م د في سنة ست وخمسين ومائتين

  ترجمه:

 أحمد بن محمد بن عبد الله روايت كرده كه گفت : هنگاميكه زبيرى لعنه الله كشته شد ، توقيعى از ابو محمد ( ع ) صادر شد كه : اين سزاى كسى است كه نسبت به اولياى خدا گستاخى كرده ، ادعا مىكند كه مرا مىكشد و من فرزندى نخواهم داشت ، قدرت و توانايى خدا را چگونه در خود يافت ؟ و در سال 255 فرزندى متولد شد و او را م ح م د ناميد.

  آدرس حديث:

: الكافي : ج 1 ص 329 ح 5 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال : خرج عن أبي محمد عليه السلام حين قتل الزبيري لعنه الله : - وفي : ص 514 ح 1 - كما في روايته الأولى سندا ومتنا ، وفيه " أفترى . . بدل فكيف رأى .

* : كمال الدين : ج 2 ص 430 ب 42 ح 3 - كما في رواية الكافي الثانية ، حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن معلى بن محمد البصري قال : خرج عن أبي محمد عليه السلام حين قتل الزبيري : -

* : الارشاد : ص 349 - كما في رواية الكافي الأولى بسنده عن محمد بن يعقوب ، وفيه " قال محمد بن عبد الله : وولد له ولد " .

* : تقريب المعارف : ص 184 - كما في رواية الكافي الأولى ، وقال " ورووا من عدة طرق عن أحمد بن محمد بن عبد الله : - وفيه " سماه باسم رسول الله صلى الله عليه وآله "

* : غيبة الطوسي : ص 138 - 139 - كما في رواية الكافي الأولى بتفاوت يسير ، عن محمد بن يعقوب .

* : إعلام الوري : ص 414 ب 2 ف 3 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب .

* : كشف الغمة : ج 3 ص 239 - عن الارشاد .

* : إثبات الهداة : ج 3 ص 441 ب 32 ح 11 - عن الكافي ، وكمال الدين ، وغيبة الطوسي .

* : حلية الأبرار : ج 2 ص 549 ب 13 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب .

* : البحار : ج 51 ص 4 ب 1 ف 4 - عن كمال الدين ، وغيبة الطوسي .

مكان ولادت

متن روايت:

غيبة الطوسي : ص 144 - أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي عن حنظلة بن زكريا ( قال ) حدثني أحمد بن بلال بن داود الكاتب ، وكان عاميا بمحل من النصب لأهل البيت عليهما السلام يظهر ذلك ولا يكتمه ، وكان صديقا لي يظهر مودة بما فيه من طبع أهل العراق ، فيقول - كلما لقيني - لك عندي خبر تفرح به ولا أخبرك به فأتغافل عنه إلى أن جمعني وإياه موضع خلوة فاستقصيت عنه وسألته أن يخبرني به ، فقال : كانت دورنا بسر من رأى مقابل دار ابن الرضا - يعني أبا محمد الحسن بن علي عليهما السلام - فغبت عنها دهرا طويلا إلى قزوين وغيرها ، ثم قضى لي الرجوع إليها فلما وافيتها وقد كنت فقدت جميع من خلفته من أهلي وقراباتي إلا عجوزا كانت ربتني ولها بنت معها وكانت من طبع الأول مستورة صائنة لا تحسن الكذب وكذلك مواليات لنا بقين في الدار ، فأقمت عندهن أياما ثم عزمت الخروج ، فقالت العجوزة كيف تستعجل الانصراف وقد غبت زمانا ؟ فأقم عندنا لنفرح بمكانك ، فقلت لها على جهة الهزؤ أريد أن أصير إلى كربلاء وكان الناس للخروج في النصف من شعبان أو ليوم عرفة ، فقالت يا بني أعيذك بالله أن تستهين ما ذكرت أو تقوله على وجه الهزؤ فإني أحدثك بما رأيته - يعني بعد خروجك من عندنا بسنتين - كنت في هذا البيت نائمة بالقرب من الدهليز ومعي ابنتي وأنا بين النائمة واليقظانة إذ دخل رجل حسن الوجه نظيف الثياب طيب الرائحة فقال يا فلانة يجيئك الساعة من يدعوك في الجيران فلا تمتنعي من الذهاب معه ولا تخافي ففزعت فناديت ابنتي ، وقلت لها هل شعرت بأحد دخل البيت فقالت لا فذكرت الله وقرأت ونمت فجاء الرجل بعينه وقال لي مثل قوله ، ففزعت وصحت بابنتي فقالت : لم يدخل البيت فاذكري الله ولا تفزعي فقرأت ونمت فلما كان في الثالثة جاء الرجل وقال : يا فلانة قد جاءك من يدعوك ويقرع الباب فاذهبي معه ، وسمعت دق الباب فقمت وراء الباب وقلت : من هذا ؟ فقال : افتحي ولا تخافي ، فعرفت كلامه وفتحت الباب فإذا خادم معه ازار فقال : يحتاج إليك بعض الجيران لحاجة مهمة فادخلي ولف رأسي بالملاءة وادخلني الدار وأنا أعرفها فإذا بشقاق مشدودة وسط الدار ورجل قاعد بجنب الشقاق ، فرفع الخادم طرفه فدخلت وإذا امرأة قد أخذها الطلق وامرأة قاعدة خلفها كأنها تقبلها ، فقالت المرأة تعينيننا فيما نحن فيه فعالجتها بما يعالج به مثلها فما كان إلا قليلا حتى سقط غلام فأخذته على كفي وصحت غلام غلام وأخرجت رأسي من طرف الشقاق أبشر الرجل القاعد ، فقيل لي لا تصيحي ، فلما رددت وجهي إلى الغلام قد كنت فقدته من كفي فقالت لي المرأة القاعدة لا تصيحي وأخذ الخادم بيدي ولف رأسي بالملاءة وأخرجني من الدار وردني إلى داري وناولني صرة وقال : لا تخبري بما رأيت أحدا فدخلت الدار ورجعت إلى فراشي في هذا البيت وابنتي نائمة فأنبهتها وسألتها هل علمت بخروجي ورجوعي ؟ فقالت : لا وفتحت الصرة في ذلك الوقت وإذا فيها عشرة دنانير عددا وما أخبرت بهذا أحدا إلا في هذا الوقت لما تكلمت بهذا الكلام على حد الهزؤ فحدثتك إشفاقا عليك ، فإن لهؤلاء القوم عند الله عز وجل شأنا ومنزلة وكل ما يدعونه حق ، قال : فعجبت من قولها وصرفته إلى السخرية والهزؤ ولم أسألها عن الوقت غير أني أعلم يقينا أني غبت عنهم في سنة نيف وخمسين ومائتين ورجعت إلى سر من رأى في وقت أخبرتني العجوزة بهذا الخبر في سنة إحدى وثمانين ومائتين في وزارة عبد الله بن سليمان لما قصدته ، قال حنظلة فدعوت بأبي الفرج المظفر بن أحمد حتى سمع معي هذا الخبر

  ترجمه:

حنظلة بن زكريا ، از أحمد بن بلال بن داود كاتب نقل مى كند ومى گويد : دوستى داشتم كه هرگاه مرا مىديد مى گفت : خبرى برايت دارم كه اگر بشنوى خوشحال مىگردى ولى آنرا به تو نمى گويم ، من غفلت ورزيدم وپس از چندى در جاى خلوتى به هم رسيديم ، از او جويا شدم وخواستم آن خبر را به من بدهد ، او گفت : خانهء ما در سامرا ، مقابل خانهء ابن الرضا ، يعنى ابو محمد حسن بن علي عليهما السلام قرار داشت ، من مدت زيادى در منزل نبوده وبه قزوين وجاهاى ديگر مسافرت كردم ، وقتى برگشتم همهء آشنايان خود را از دست داده بودم ، مگر پيرزنى كه مرا پرورش داده بود ودختركى كه با خود داشت ، واز همان آغاز شخصى پاكدامن بود ودروغ نمى گفت ، هچنين كنيزكانى كه در خانهء ما باقى مانده بودند ، چند روزى نزد آنان ماندم وسپس آهنگ بيرون رفتن كردم ، پيره زن گفت : چرا براى رفتن شتاب مى كنى تو كه مدت زيادى پيش ما نبودى ؟ نزد ما بمان تا ما شادمان گرديم .

من از روى شوخى ومزاح به او گفتم : مى خواهم بروم كربلا ومردم در نيمهء شعبان ويا روز عرفه بيرون مى رفتند ، پيره زن گفت : فرزندم ، آنچه را به تو مى گويم ، دست كم نگرفته وآنرا به شوخى ومزاح نگيرى ، اينك ، آنچه را كه مشاهده كردم براى تو بازگو مى كنم . دو سال بود كه ازنزد ما رفته بودى ، من با دختركم در اين خانه نزد يك دهليز خوابيده بوديم ، ومن در حال خواب وبيدارى بود كه ناگهان مردى ، خوش سيما ، خوش لباس ، وخوش بو وارد خانه شد وبه من گفت : اى فلانى ، هم اكنون كسى نزد تو مى آيد وشما را براى امور يكي از همسايگان فرا مى خواند ، شما از رفتن امتناع نكنى وبيم به خود راه مده ، من ترسيدم ودخترم را صدا زدم وبه وگفتم : آيا تو احساس كردى كسى وارد خانه شود ؟ گفت : خير ، ذكر خدا را گفته وخوابيدم ، دوباره همان مرد آمد وهمان گفته ها را تكرار كرد ، باز ترسيدم ودخترم را صدا زدم او گفت : كسى وارد خانه نشده است ، خدا را بخوان ونترس ، ومن قرآن خواندم وخوابيدم ، بار سوم آمد وگفت : كسى كه تو را فرا مى خواند ، هم اكنون آمده ، او در را مى كوبد وتو همراه او برو ، من صداى در را شنيدم وبپاخاسته شب در رفتم ، وگفتم : كيست ؟ گفت : در را باز كن ونترس ، سخن اورا شناختم ، ودر را گشودم ، ناگاه خادمى را ديدم كه واردشد واو پوشى با خود دارد ، وى گفت : يكى از همسايگان نياز مبرم وشديدى به شما دارند ، خانه آنها بيا ، پسر مرا با آن رو پوش پيچيد ووارد خانهء آنها نمود ، من آن خانه را مى شناختم ، داراى پرده هايى بود كه وسط اطاق كشيده شده بود ومردى كنار پرده نشتسه بود خادم به كنارى رفت ومن داخل شدم ، زنى را مشاهده كردم كه ناراحتى زايمان دارد ، ويك زن هم پشت سر او نشتسه بود ، گويى قابلهء او بود ، آن زن گفت : در اين كار [ زايمان ] ما را يارى وكمك نما ، من هم مانند ساير زنان كه كار آنها را انجام مى دادم ، انجام دادم وطولى نكشيد كه پسرى متولد شد ، واورا با دستم گرفتم ، وفرياد زدم پسرى است پسرى است ، وسرم را از كنار پرده بيرون آوردم تا به مردى كه نشتسه بود مژده دهم ، به من گفته شد : فرياد نزن ، وقتى دو باره به نوزاد پسر نگرستيم ، او را در دست خود نديدم ، زنى كه نشتسه بود به من گفت : فرياد نكن ، وخادم دست مرا گرفت وسرم را با آن روپوش ، پيچيد واز خانه بيرون برد ، ومرا به منزلم بر گرداند ، وكيسه اى از پول به من داد وگفت : آنچه را ديدى به كسى اطلاع ندهى ، من وارد خانه ام شدم وبه رختخواب خودم رفتم ودختركم هنوز خواب بود ، او را بيدار كردم واز او پرسيدم آيا رفتن وبرگشتن مرا احساس كردى ؟ گفت : نه ، همانوقت كيسه را گشودم ودر آن ده دينار وجود داشت ، وتاكنون اين ماجرا را به كسى نگفته ام ، وقتى شما آن سخن را به عنوان مزاح وشوخى گفتى ، من هم از جنبهء علاقه اى كه به تو داشتم اينجا جريان را به شما گفتم : اين گروه [ اهل بيت ( ع ) ] در پيشگاه خداوند جاه ومنزلت بزرگى دارند ، وهرچه را مى گويند حق است ، اين مرد مى گويد : من از سخن اين پيرزن شگفت زده شدم وآنرا به مسخره وشوخى گرفتم ، ولى از زمان آن حادثه از او نپرسيدم ، الا اينكه دقيقا مى دانم ، من در سال دويست وپنجاه واندى ، نزد آنها نبودم وزمانى كه اين پيره زن ما جرا را به من گفت ، سال دويست وهشتاد واندى ، در زمان وزارت عبد الله بن سليمان بود ، حنظله گفت : به ابو الفرج مظفر بن أحمد هم گفتم ، كه اين ما جرا را با من بشنود .

  آدرس حديث:

* : تبصرة الولي : ص 763 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، وفي سنده " عن ابن أبي الجيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى . وفيه " من طمع . . في البيت أحد . . في الليلة الثالثة " .

* : حلية الأبرار : ج 2 ص 540 ب 9 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، وفيه " طمع . . في الليلة الثالثة . . مسدودة . . فقال لي : لا تصيحي . . فحذرتك " .

* : مدينة المعاجز : ص 592 ح 14 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير .

* : البحار : ج 51 ص 20 ب 1 ح 28 - عن غيبة الطوسي .