اقتصاد مقاومتی؛ تولید - اشتغال | چهارشنبه، ۶ اردیبهشت ۱۳۹۶

بازگشت به صفحه کامل

خطبه پيامبر(صلى الله عليه و آله و سلم ) در روز غدير

Loading the player...
Loading the player...

 

خطبه روز غدير
الحمد لله الذى علا فى توحده ، و دنى فى تفرده ، و جل فى سلطانه ، و عظم فى اءركانه ، و احاط بكل شى ء، علما، و هو فى مكانه ، و قهر جميع الخلق بقدرته و برهانه ، حميدا لم يزل محمودا لايزال ، و مجيدا لايزال و مبداء و معيدا و كل اءمر اليه يعود
قال ابومنصور احمد بن على بن ابى طالب طبرسى 558 ق ) حدثنى السيد العالم العابد ابوجعفر مهدى بن اءبى حرب الحسينى المرعشى قال اخبرنا الشيخ اءبوعلى الحسن بن الشيخ السعيد اءبى جعفر محمد بن الحسن الطوسى قال اءخبرنى الشيخ السعيد الوالد ابوجعفر قال اءخبرنى جماعه عن اءبى محمد هارون بن موسى التلعكبرى قال اءخبرنا اءبو على محمد بن همام قال اءخبرنا على السورى قال اءخبرنا ابومحمد العلوى من ولد الاءفطس - و كان من عبادالله الصالحين - قال حدثنا محمد بن موسى الهمدانى قال حدثنا محمد بن خالد الطياسى قال حدثنا سيف بن عميره و صالح بن عقبه جميعا عن قيس بن سمعان ، عن علقمه بن محمد الحضرمى ، عن ابى جعفر محمد بن على (عليه السلام ) قال حج رسول الله ... فقال (صلى الله عليه و آله و سلم )
ترجمه خطبه غدير
اول : خداشناسى
بنام خداوند بخشنده و مهربان (56)
ستايش خدائى را سزاست كه در يگانگى برتر، و در يكتائى نزديك ، و در سلطنت و قدرت برتر، و ستونهاى قدرت او استوار، و علم او بر هر چيزى شامل است ، و در جايگاه خويش قرار دارد، و بر تمامى موجودات با قدرت و براهين خود پيروز است ، بزرگوارى ازلى ، و ستايش شده اى ابدى ، پديد آورنده بلنديها است .
بارى ء المسموكات ، و داحى المدحوات ، و جبار الاءرضين و السموات ، قدوس سبوح رب الملائكة و الروح ، متفضل على جميع من براءه ، متطول على جميع من اءنشاه يلحظ كل عين و العيون لا تراه
كريم حليم ذواءناة قد وسع شى ء رحمته ، و من عليهم بنعمته . لايعجل بانتقامه ، و لا يبادر اليهم بما استحقوا من عذابه .
قد فهم السرائر، و علم الضمائر، و لم تخف عليه المكنونات ، و لا اشتبهت عليه الخفيات

له الاحاطة بكل شى ء، و الغلبة على كل شى ء، والقوة فى كل شى ء، و القدرة على كل شى ء، و ليس مثله شى ء، و هو منشى ء الشى ء حين لا شى ء
دائم حى و قائم بالقسط لا اله الا هو عزيزالحكيم
جل عن اءن تدركه الابصار، و هو يدرك الابصار، و هواللطيف الخبير
لا يلحق اءحد وصفه من معاينة ، و لا يجد احد كيف هو من سر و علانية ، الا بما دل عز و جل على نفسه
و اشهد اءنه الله الذى ملا الدهر قدسه ، و الذى يغشى الاءبد نوره ، و الذى ينفذ اءمره بلا مشاورة مشير، و لامعه شريك فى تقديره ، و لا يعاون فى تدبيره ، صور ما ابتدع على غير مثال و خلق ما خلق بلا معونة من اءحد، و لاتكلف و لا احتيال ، اءنشاها فكانت و براءها فبانت
فهو الله الذى لا اله الا هو المتقن الصنعة ، الحسن الصنيعة ، العدل الذى لا يجور و الاكرم الذى ترجع اليه الامور.
و اءشهد انه لله الذى تواضع كل شى ء لعظمته و ذل كل شى ء لعزته و استسلم كل شى ء لقدرته ، و خضع كل شى ء لهيبته
.
و گستراننده زمين است ، فرمانرواى آسمان و زمين ، پاك و مقدس ، و پروردگار فرشتگان و روح است .
بخشش او بر تمامى پديده ها شامل ، و براى تمامى آفريده ها گسترده است ، همه ديدگان را مى نگرد و ديده اى او را نمى تواند ديد، بخشنده و بردبار و آمرزنده اى كه رحمت او همگان را گرفته ، و بر همگان به سبب نعمت ها منت نهاده است
.
در انتقام گناهكاران شتاب نمى كند، و در عذاب آنان كه استحقاق دارند عجله اى ندارد، خدا بر هر چيزى احاطه دارد، و بر هر چيزى پيروز است ، و در هر چيزى ، و بر هر چيزى قدرت دارد، چيزى همانند او نيست و اوست پديد آورنده هر چيزى ، آنگاه كه چيزى وجود نداشته است
.
خداى جاودانه كه به عدالت حكومت دارد، نيست خدائى جز او كه قدرتمند و عاقل است خدائى كه برتر از مشاهده چشمهاست ، اما او ديده ها را مى نگرد، و اوست مهربان و آگاه ، كسى حقيت صفات او را مشاهده نمى كند، و از نهان و آشكار او چيزى نمى داند جز آن مقدار كه خود راهنمائى فرمود

گواهى مى دهم او خدائى است كه نور و پاكى او زمان را پر كرده ، و نور او تا ابديت سايه افكنده است ، و فرمان او بى مشورت مشاوران اجراء مى گردد، و شريكى در تقدير آفريده ها ندارد، و تدبير او تفاوت پذير نيست ، بدون استفاده از الگوئى صورتگرى نمود، و بى استفاده از يارى ديگران ، آفريد، و دچار هيچگونه زحمت و مشكلى نشد، آنچه را خواست آفريد، و آشكار نمود
پس اوست خدائى كه جز او خدائى وجود ندارد كه ساخته هاى او داراى استحكام ، و زيبائى بى همانند است ، خداى عادلى كه ستم نمى كند، و بخشنده اى كه همه كارها به او باز مى گردد، و گواهى مى دهم اوست خدائى كه هر چيزى در برابر قدرت او فروتنى دارند، و از ترس او همگان بيمناكند.
مالك الاملاك ، و مفلك الافلاك ، و مسخر الشمس و القمر كل يجرى لاءجل مسمى ، يكور الليل على النهار، و يكور النهار على الليل يطلبه حثيثا. قاصم كل جبار عنيد، و مهلك كل شيطان مريد
لم يكن له ضد و لا معه ند، احد صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا اءحد
اله واحد، و رب ماجد، يشاء فيمضى ، و يريد فيقضى ، و يعلم فيحصى ، و يميت و يحيى ، و يفقر و يغنى ، و يضجك و يبكى ، و يدنى و يقصى ، و يمنع و يعطى . له الملك ، و له الحمد بيده الخير، و هو على كل شى ء قدير.
يولج الليل فى النهار، و يولج النهار فى الليل ، لا اله الا هو العزيز الغفار

مجيب الدعآء، و مجزل العطآء، محصى الاءنفاس ، و رب الجنة و الناس .
الذى لا يشكل عليه شى ء، و لايضجره صراخ المستصرخين ، و لا يبرمه الحاح الملحين
. العاصم للصالحين ، و الموفق للمفلحين ، و مولى المؤ منين و رب العالمين ، الذى استحق من كل من خلق اءن يشكره ، و يحمده على كل حال اءحمده كثيرا و اءشكره دائما على السرآء و الضرآء و الشدة و الرخآء.
ايمان رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) و عرفانه
و اومن به و بملائكته و كتبه و رسله . اسمع امره ، و اطيع و ابادر الى كل ما يرضاه ، و استسلم بقضائه رغبة فى طاعته و خوفا من عقوبته ، لانه الله الذى لايؤ من مكره ، و لايخاف جوره ، و اقرله على
خدا مالك هر ملك ، و قرار دهنده افلاك در جايگاه خويش ، و مهار كننده خورشيد و ماه است كه هر كدام از مسير خود منحرف نگردند، آورنده شب در روز، و روز در شب در پى يكديگر است
شكننده جباران كينه توز، و نابود كننده هر شيطان طغيانگر است
خدا را دشمن و شريكى نيست ، يگانه است و بى نياز، نه متولد شد و نه فرزندى دارد، و چيزى همتاى او وجود ندارد
خدائى است يگانه ، و پروردگارى بزرگوار، هرچه بخواهد مى شود، و بر هرچه اراده كند پديد مى آيد، مى داند و شمارش كند، مى ميراند و زنده نمايد، تهيدست و بى نياز گرداند، مى خنداند و مى گرياند، نزديك و دور مى گرداند، باز مى دارد و مى بخشد، پادشاهى او را سزاست ، و ستايش ‍ مخصوص اوست ، و خوبيها در دست او، و بر هر چيزى تواناست .
شب را در روز، و روز را در شب پديد مى آورد، نيست خدائى مگر او كه عزيز و آمرزنده است ، پاسخ دهنده خواسته ها، بخشنده پاداشها، شمارنده نفس ها و انسانها، پروردگار بهشت و انسان است
.
هيچ امرى بر او مشكل نبوده ، و ناله ناله كنندگان او را آزار نرساند، و گريه گريه كنندگان در او اثرى نخواهد داشت ، حفظ كننده نيكوكاران ، و پيروزكننده رستگاران ، و سرور جهانيان است

خدائى كه سزاوار شكرگزارى همه پديده هاست ، و شايسته ستايش است در خوشحالى و اندوه و سختى و راحتى ها.
دوم : ايمان و خدا گرائى پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم )
من به خدا و فرشتگان و كتب آسمانى ، و رسالت پيامبران پيش از خود ايمان دارم ، فرمان خدا را شنوا، و به آنچه او را خشنود مى سازد اطاعت مى كنم ، و در آن شتاب مى ورزم ، و در برابر خواسته هاى او تسليم مى باشم ، زيرا مشتاق اطاعت ، و ترسناك از عذاب الهى هستم ، زيرا او خدائى است كه از مكر او كسى در امان نيست ، و از ستم او آسوده اند،
نفس بالعبودية ، و اشهد له بالربوبية ، و اؤ دى ما اوحى به الى حذرا، من اءن لاافعل فتحل بى منه قارعة لا يدفعها عنى احد و ان عظمت حيلته و وصفت خلته
ضروره ابلاغ ولايه على (عليه السلام )
- لا اله الا هو - لانه قد اءعلمنى اءنى ان لم ابلغ ما اءنزل الى فى حق على فما بلغت رسالته ، فقد ضمن لى تبارك و تعالى العصمة من الناس و هو الله الكافى الكريم ، فاءوحى الى .
بسم الله الرحمن الرحيم يا اءيها الرسول

بلغ ما انزل اليك من ربك فى على ، يعنى فى الخلافة لعلى بن اءبى طالب و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس .
معاشرالناس
! ما قصرت فى تبليغ ما انزل الله تعالى الى ، و اءنا ابين لكم سبب هذا الآية .
ان جبرئيل
(عليه السلام ) هبط الى مرارا ثلاثا ياءمرنى عن السلام ربى و هو السلام اءن اءقوم فى هذا المشهد، فاعلم كل ابيض و اءسود اءن على بن اءبى طالب و اءخى وصيى و خليفتى على امتى و الامام من بعدى الذى محله منى محل هارون من موسى ، الا اءنه لا نبى بعدى ، و هو وليكم بعد الله و رسوله و قد اءنزل الله تبارك تعالى على بذلك آية من كتابة :
انما وليكم الله
- رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤ تون الزكوة و هم راكعون .(57)
به سزاوارى پرستش او اعتراف دارم ، و به پروردگارى او شهادت مى دهم ، و آنچه را به من وحى فرمود انجام خواهم داد، زيرا مى ترسم اگر انجام ندهم ، دچار عذابى شوم كه هيچكس قدرت دفع آن را ندارد هر چند بزرگ انديشه باشد.
سوم : فرمان ابلاغ ولايت على (عليه السلام )
نيست خدائى جز او، كه به من اعلام فرمود، اگر آنچه را بر من نازل فرمود به شما نرسانم ، وظيفه رسالت را انجام نداده ام .
پس براى من ضمانت فرمود كه مرا از شر دشمنان حفظ نمايد، كه اوست خداى كفايت كننده و بخشنده ، پس به من چنين وحى فرمود
:
بنام خداوند بخشنده و مهربان

((اى پيامبر آنچه را كه بر تو از طرف پروردگارت درباره على (عليه السلام ) نازل شد ابلاغ كن ، كه اگر اين پيام را نرسانى پس رسالت خدا را ناتمام گذاشته اى ، و خدا تو را از شر مردم حفظ خواهد كرد.))
اى جمعيت انسانها
! من تاكنون در تبليغ آنچه كه بر من نازل شده كوتاهى نكردم ، و هم اكنون به جهت نزول اين آيه واقعيتى را براى شما آشكارا مى گويم .
همانا جبرئيل
(كه درود خدا بر او باد) سه بار بر من فرود آمد و سلام خدا را رساند كه اوست اصل سلام ، و اين پيام را آورد كه در اين سرزمين ((غديرخم )) توقف كنم ، و به سياه و سفيد شما اعلام دارم كه :
على بن ابيطالب
(عليه السلام )، وصى و جانشين ، و امام شما پس از من است . او كه ارزش او نسبت به من همانند ارزش هارون براى موسى پيامبر است ، با اين تفاوت كه بعد از من پيامبرى نيست ، و على رهبر شما پس از خدا و رسول است .
و خداى بزرگ آيه اى در كتاب خود قرآن نسبت به ولايت على
(عليه السلام ) بر من نازل فرمود كه :
((همانا رهبر و سرپرست شما خدا و پيامبر او، و كسانى هستند كه ايمان آوردند، نماز را بپاى داشتند، و در حال ركوع ، زكات پرداخت نمودند
)).
و على ابن اءبى طالب الذى اقام الصلوة و آتى الزكوة و هو راكع يريد الله عز و جل فى كل حال .
عله تريث النبى فى اءخذ البيعه لعلى (عليه السلام )
و ساءلت جبرئيل (عليه السلام ) اءن يستعفى لى السلام عن تبليغ ذلك اليكم - ايها الناس - لعلمى بقلة المتقين ، و كثرة المنافقين ، و ادغال اللائمين ، و حيل المستهزئين بالاسلام ، الذين وصفهم الله فى كتابه :
باءنهم يقولون بالسنتهم ما ليس فى قلوبهم و يحسبونه هينا و هو عندالله عظيم
.(58)
و كثرة اذاهم لى غير مرة ، حتى سمونى اذنا، و زعموا اءنى كذلك لكثرة ملازمته اياى ، و اقبالى عليه ، و هواه و قبوله منى حتى اءنزل الله عز و جل فى ذلك قرآنا.
و منهم الذين يؤ ذون النبى و يقولون هو اذن قل اذن على الذين يزعمون انه اذن خير لكم
.
و لو شئت اءن اسمى القائلين باءسمائهم لسميت ، و اءن اومى ء اليهم باءعيانهم لاءوماءت ، و ان ادل عليهم لدللت ، و لكنى والله فى امورهم قد تكرمت ، و كل ذلك لايرضى الله منى الا اءن ابلغ ما انزل الله الى فى حق على ثم تلا
.
(يا اءيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك
(فى حق على ) و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس )
و على بن ابى طالب (عليه السلام ) نماز را برپاى داشت و در حال ركوع زكات پرداخت ، و خداى بزرگ و عزيز را در هر حال جوينده است
چهارم : علل احتياطهاى پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ) در گرفتن بيعت براى على (عليه السلام )
از جبرئيل خواستم تا مرا از ابلاغ اين فرمان معاف كند زيرا مى دانم كه : شمار پرهزكاران اندك ، و منافقان فراوانند، و گنهكاران نيرنگباز و حيله گران مسخره كننده اسلام زيادند، آنانكه خدا آنان را در قرآن خود شناسانده است .
((مى گويند به زبانهاى خود چيزى كه در قلب آنان وجود ندارد، و مى پندارد اين دوروئى چيز ساده اى است در حاليكه نزد پروردگار بسيار بزرگ است
))
و فراوانى آزار منافقان كه همواره مرا آزار رساندند تا آنجا كه نام مرا
((گوش )) نهادند، و گمان كردند هر چه ديگران مى گويند شنوائى دارم ، زيرا ديدند كه همواره با على هستم و به او و نظريات او توجه مى كنم ، تا آنكه خداى عزيز و بزرگ آيه اى در قرآن براى پاسخ دادن به اين اهانت نازل فرمود كه :
((برخى از آنان پيامبر را آزار دادند و گفتند او گوش است ، بگو، پيامبر برابر سخن حق سراپا گوش باشد براى شما نيكو است
))
حال اگر بخواهيم منافقين را با نام و نشان معرفى مى كنم ، و اگر بخواهم با انگشت به سوى آنان اشاره مى نمايم ، يا مردم را راهنمائى كنم كه آنان را بشناسند مى توانم ، اما بخدا سوگند
! درباره آنان بزرگوارى پيشه مى كنم ، و رسوايشان نمى سازم ، با توجه به همه اين مسائل خداوند از من خشنود نمى شود مگر آنكه آنچه بر من نازل شد به شما اعلام دارم كه فرمود:
((اى پيامبر آنچه از طرف پروردگارت نازل شد ابلاغ كن درباره على ، كه اگر چنين نكنى رسالت او را نرساندى ، و خدا تو را از مردم حفظ مى كند
))
امامه على و اولاده (عليهم السلام ) حتى ظهور المهدى (عليه السلام )
فاعلموا معاشر الناس ! ذلك فيه وافهموه واعلموا اءن الله قد نصبه لكم وليا و اماما، فرض طاعته على المهاجرين و الاءنصار، و على التابعين لهم باحسان ، و على البادى و الحاضر، و على العجمى و العربى ، والحر و المملوك ، و الصغير و الكبير، و على الاءبيض و الاءسود و على كل موحد، ماض حكمه ، جاز قوله ، نافذ امره ، ملعون من خالفه ، مرحوم من تبعه ، و صدقه ، فقد غفر الله له و لمن سمع منه و اءطاع له .
معاشر الناس
! انه آخر مقام اقومه فى هذا المشهد، فاسمعوا و اطيعوا و انقادوا لاءمرالله ربكم ، فان الله عز و جل هو ربكم و وليكم و الهكم ؛ ثم من دونه رسوله محمد وليكم ، القائم المخاطب لكم ، ثم من بعدى على وليكم ، و امامكم باءمر الله ربكم ، ثم الامامة فى ذريتى من ولده الى يوم القيامة ، يوم تلقون الله و رسوله
لا حلال الا ما اءحله الله و رسوله و لا حرام الا ما حرمه الله . عليكم و رسوله و هم والله عز و جل عرفنى الحلال و الحرام ، و اءنا اءفضيت بما علمنى ربى من كتابه ، و حلاله و حرامه اليه .
معاشر الناس
! ما من علم الا و قد اءحصاه الله فى ، و كل علم علمت فقد اءحصيته فى (على ) امام المتقين ، و ما من علم الا و قد علمته عليا و هو الامام المبين .
پنجم : امامت على (عليه السلام ) و فرزندانش تا قائم آل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم )
بدانيد اى جمعيت انسانها! همانا خدا على را سرپرست و امام شما قرار داده است ، كه اطاعت او بر مهاجرين و انصار و پيروان نيكوكار اسلام ، و بر اهل شهرها و روستاها، عرب و عجم ، آزاد و برده ، بزرگ و كوچك ، سفيد و سياه ، و بر هر بنده پرستش كننده خدا واجب است ، فرمان او اجرا شدنى ، و سخنان او روا، و دستور او واجب است ، لعنت شده است كسى كه او را مخالفت كند، آمرزيده است كسى كه او را اطاعت نمايد، تصديق كننده او مؤ من است ، آنكس كه از على شنوائى داشته و از او اطاعت كند خدا او را مى بخشد.
اى جمعيت انسانها
! اينجا آخرين جايگاهى است كه در ميان شما ايستاده سخن مى گويم ، پس سخنان مرا بشنويد، و فرمان بريد، و تسليم پروردگارتان باشيد، همانا خداى عزيز و بزرگ ، پروردگار شما، و سرپرست شما و معبود شماست ، و بعد از او پيامبرش محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) كه هم اكنون در ميان شما ايستاده و با شما صحبت مى كند سرپرست شماست
پس بعد از من على (عليه السلام ) سرپرست شما و امام شما به امر پروردگار شماست .
و پس از على
(عليه السلام ) امامت در فرزندان من كه از على (عليه السلام ) مى باشند تا روز قيامت برقرار خواهد بود، روزى كه خدا و رسول او را ملاقات مى كنيد.
مردم
! حلالى نيست جز حلال خدا، و حرامى نيست جز حرام خدا، كه حلال و حرام را بمن شناساند، و من بر اءساس دانشى كه از خدا آموختم از كتاب او حلال و حرام را براى شما روشن ساختم .
اى جمعيت مردم
! دانشى نيست مگر آنكه خداوند آن را در سينه من نهاد، و من هر آنچه از خدا آموختم به على (عليه السلام ) آموزش دادم كه او پيشواى پرهيزكاران است ، هيچ دانشى نيست مگر آنكه آن را به على آموختم كه او امام آشكار است .

 

 

 

 

 

 

خطبه پيامبر(صلى الله عليه و آله و سلم ) در روز غدير
خطبه روز غدير
الحمد لله الذى علا فى توحده ، و دنى فى تفرده ، و جل فى سلطانه ، و عظم فى اءركانه ، و احاط بكل شى ء، علما، و هو فى مكانه ، و قهر جميع الخلق بقدرته و برهانه ، حميدا لم يزل محمودا لايزال ، و مجيدا لايزال و مبداء و معيدا و كل اءمر اليه يعود
قال ابومنصور احمد بن على بن ابى طالب طبرسى 558 ق ) حدثنى السيد العالم العابد ابوجعفر مهدى بن اءبى حرب الحسينى المرعشى قال اخبرنا الشيخ اءبوعلى الحسن بن الشيخ السعيد اءبى جعفر محمد بن الحسن الطوسى قال اءخبرنى الشيخ السعيد الوالد ابوجعفر قال اءخبرنى جماعه عن اءبى محمد هارون بن موسى التلعكبرى قال اءخبرنا اءبو على محمد بن همام قال اءخبرنا على السورى قال اءخبرنا ابومحمد العلوى من ولد الاءفطس - و كان من عبادالله الصالحين - قال حدثنا محمد بن موسى الهمدانى قال حدثنا محمد بن خالد الطياسى قال حدثنا سيف بن عميره و صالح بن عقبه جميعا عن قيس بن سمعان ، عن علقمه بن محمد الحضرمى ، عن ابى جعفر محمد بن على (عليه السلام ) قال حج رسول الله ... فقال (صلى الله عليه و آله و سلم )
ترجمه خطبه غدير
اول : خداشناسى
بنام خداوند بخشنده و مهربان (56)
ستايش خدائى را سزاست كه در يگانگى برتر، و در يكتائى نزديك ، و در سلطنت و قدرت برتر، و ستونهاى قدرت او استوار، و علم او بر هر چيزى شامل است ، و در جايگاه خويش قرار دارد، و بر تمامى موجودات با قدرت و براهين خود پيروز است ، بزرگوارى ازلى ، و ستايش شده اى ابدى ، پديد آورنده بلنديها است .
بارى ء المسموكات ، و داحى المدحوات ، و جبار الاءرضين و السموات ، قدوس سبوح رب الملائكة و الروح ، متفضل على جميع من براءه ، متطول على جميع من اءنشاه يلحظ كل عين و العيون لا تراه
كريم حليم ذواءناة قد وسع شى ء رحمته ، و من عليهم بنعمته . لايعجل بانتقامه ، و لا يبادر اليهم بما استحقوا من عذابه .
قد فهم السرائر، و علم الضمائر، و لم تخف عليه المكنونات ، و لا اشتبهت عليه الخفيات

له الاحاطة بكل شى ء، و الغلبة على كل شى ء، والقوة فى كل شى ء، و القدرة على كل شى ء، و ليس مثله شى ء، و هو منشى ء الشى ء حين لا شى ء
دائم حى و قائم بالقسط لا اله الا هو عزيزالحكيم
جل عن اءن تدركه الابصار، و هو يدرك الابصار، و هواللطيف الخبير
لا يلحق اءحد وصفه من معاينة ، و لا يجد احد كيف هو من سر و علانية ، الا بما دل عز و جل على نفسه
و اشهد اءنه الله الذى ملا الدهر قدسه ، و الذى يغشى الاءبد نوره ، و الذى ينفذ اءمره بلا مشاورة مشير، و لامعه شريك فى تقديره ، و لا يعاون فى تدبيره ، صور ما ابتدع على غير مثال و خلق ما خلق بلا معونة من اءحد، و لاتكلف و لا احتيال ، اءنشاها فكانت و براءها فبانت
فهو الله الذى لا اله الا هو المتقن الصنعة ، الحسن الصنيعة ، العدل الذى لا يجور و الاكرم الذى ترجع اليه الامور.
و اءشهد انه لله الذى تواضع كل شى ء لعظمته و ذل كل شى ء لعزته و استسلم كل شى ء لقدرته ، و خضع كل شى ء لهيبته
.
و گستراننده زمين است ، فرمانرواى آسمان و زمين ، پاك و مقدس ، و پروردگار فرشتگان و روح است .
بخشش او بر تمامى پديده ها شامل ، و براى تمامى آفريده ها گسترده است ، همه ديدگان را مى نگرد و ديده اى او را نمى تواند ديد، بخشنده و بردبار و آمرزنده اى كه رحمت او همگان را گرفته ، و بر همگان به سبب نعمت ها منت نهاده است
.
در انتقام گناهكاران شتاب نمى كند، و در عذاب آنان كه استحقاق دارند عجله اى ندارد، خدا بر هر چيزى احاطه دارد، و بر هر چيزى پيروز است ، و در هر چيزى ، و بر هر چيزى قدرت دارد، چيزى همانند او نيست و اوست پديد آورنده هر چيزى ، آنگاه كه چيزى وجود نداشته است
.
خداى جاودانه كه به عدالت حكومت دارد، نيست خدائى جز او كه قدرتمند و عاقل است خدائى كه برتر از مشاهده چشمهاست ، اما او ديده ها را مى نگرد، و اوست مهربان و آگاه ، كسى حقيت صفات او را مشاهده نمى كند، و از نهان و آشكار او چيزى نمى داند جز آن مقدار كه خود راهنمائى فرمود

گواهى مى دهم او خدائى است كه نور و پاكى او زمان را پر كرده ، و نور او تا ابديت سايه افكنده است ، و فرمان او بى مشورت مشاوران اجراء مى گردد، و شريكى در تقدير آفريده ها ندارد، و تدبير او تفاوت پذير نيست ، بدون استفاده از الگوئى صورتگرى نمود، و بى استفاده از يارى ديگران ، آفريد، و دچار هيچگونه زحمت و مشكلى نشد، آنچه را خواست آفريد، و آشكار نمود
پس اوست خدائى كه جز او خدائى وجود ندارد كه ساخته هاى او داراى استحكام ، و زيبائى بى همانند است ، خداى عادلى كه ستم نمى كند، و بخشنده اى كه همه كارها به او باز مى گردد، و گواهى مى دهم اوست خدائى كه هر چيزى در برابر قدرت او فروتنى دارند، و از ترس او همگان بيمناكند.
مالك الاملاك ، و مفلك الافلاك ، و مسخر الشمس و القمر كل يجرى لاءجل مسمى ، يكور الليل على النهار، و يكور النهار على الليل يطلبه حثيثا. قاصم كل جبار عنيد، و مهلك كل شيطان مريد
لم يكن له ضد و لا معه ند، احد صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا اءحد
اله واحد، و رب ماجد، يشاء فيمضى ، و يريد فيقضى ، و يعلم فيحصى ، و يميت و يحيى ، و يفقر و يغنى ، و يضجك و يبكى ، و يدنى و يقصى ، و يمنع و يعطى . له الملك ، و له الحمد بيده الخير، و هو على كل شى ء قدير.
يولج الليل فى النهار، و يولج النهار فى الليل ، لا اله الا هو العزيز الغفار

مجيب الدعآء، و مجزل العطآء، محصى الاءنفاس ، و رب الجنة و الناس .
الذى لا يشكل عليه شى ء، و لايضجره صراخ المستصرخين ، و لا يبرمه الحاح الملحين
. العاصم للصالحين ، و الموفق للمفلحين ، و مولى المؤ منين و رب العالمين ، الذى استحق من كل من خلق اءن يشكره ، و يحمده على كل حال اءحمده كثيرا و اءشكره دائما على السرآء و الضرآء و الشدة و الرخآء.
ايمان رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) و عرفانه
و اومن به و بملائكته و كتبه و رسله . اسمع امره ، و اطيع و ابادر الى كل ما يرضاه ، و استسلم بقضائه رغبة فى طاعته و خوفا من عقوبته ، لانه الله الذى لايؤ من مكره ، و لايخاف جوره ، و اقرله على
خدا مالك هر ملك ، و قرار دهنده افلاك در جايگاه خويش ، و مهار كننده خورشيد و ماه است كه هر كدام از مسير خود منحرف نگردند، آورنده شب در روز، و روز در شب در پى يكديگر است
شكننده جباران كينه توز، و نابود كننده هر شيطان طغيانگر است
خدا را دشمن و شريكى نيست ، يگانه است و بى نياز، نه متولد شد و نه فرزندى دارد، و چيزى همتاى او وجود ندارد
خدائى است يگانه ، و پروردگارى بزرگوار، هرچه بخواهد مى شود، و بر هرچه اراده كند پديد مى آيد، مى داند و شمارش كند، مى ميراند و زنده نمايد، تهيدست و بى نياز گرداند، مى خنداند و مى گرياند، نزديك و دور مى گرداند، باز مى دارد و مى بخشد، پادشاهى او را سزاست ، و ستايش ‍ مخصوص اوست ، و خوبيها در دست او، و بر هر چيزى تواناست .
شب را در روز، و روز را در شب پديد مى آورد، نيست خدائى مگر او كه عزيز و آمرزنده است ، پاسخ دهنده خواسته ها، بخشنده پاداشها، شمارنده نفس ها و انسانها، پروردگار بهشت و انسان است
.
هيچ امرى بر او مشكل نبوده ، و ناله ناله كنندگان او را آزار نرساند، و گريه گريه كنندگان در او اثرى نخواهد داشت ، حفظ كننده نيكوكاران ، و پيروزكننده رستگاران ، و سرور جهانيان است

خدائى كه سزاوار شكرگزارى همه پديده هاست ، و شايسته ستايش است در خوشحالى و اندوه و سختى و راحتى ها.
دوم : ايمان و خدا گرائى پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم )
من به خدا و فرشتگان و كتب آسمانى ، و رسالت پيامبران پيش از خود ايمان دارم ، فرمان خدا را شنوا، و به آنچه او را خشنود مى سازد اطاعت مى كنم ، و در آن شتاب مى ورزم ، و در برابر خواسته هاى او تسليم مى باشم ، زيرا مشتاق اطاعت ، و ترسناك از عذاب الهى هستم ، زيرا او خدائى است كه از مكر او كسى در امان نيست ، و از ستم او آسوده اند،
نفس بالعبودية ، و اشهد له بالربوبية ، و اؤ دى ما اوحى به الى حذرا، من اءن لاافعل فتحل بى منه قارعة لا يدفعها عنى احد و ان عظمت حيلته و وصفت خلته
ضروره ابلاغ ولايه على (عليه السلام )
- لا اله الا هو - لانه قد اءعلمنى اءنى ان لم ابلغ ما اءنزل الى فى حق على فما بلغت رسالته ، فقد ضمن لى تبارك و تعالى العصمة من الناس و هو الله الكافى الكريم ، فاءوحى الى .
بسم الله الرحمن الرحيم يا اءيها الرسول

بلغ ما انزل اليك من ربك فى على ، يعنى فى الخلافة لعلى بن اءبى طالب و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس .
معاشرالناس
! ما قصرت فى تبليغ ما انزل الله تعالى الى ، و اءنا ابين لكم سبب هذا الآية .
ان جبرئيل
(عليه السلام ) هبط الى مرارا ثلاثا ياءمرنى عن السلام ربى و هو السلام اءن اءقوم فى هذا المشهد، فاعلم كل ابيض و اءسود اءن على بن اءبى طالب و اءخى وصيى و خليفتى على امتى و الامام من بعدى الذى محله منى محل هارون من موسى ، الا اءنه لا نبى بعدى ، و هو وليكم بعد الله و رسوله و قد اءنزل الله تبارك تعالى على بذلك آية من كتابة :
انما وليكم الله
- رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤ تون الزكوة و هم راكعون .(57)
به سزاوارى پرستش او اعتراف دارم ، و به پروردگارى او شهادت مى دهم ، و آنچه را به من وحى فرمود انجام خواهم داد، زيرا مى ترسم اگر انجام ندهم ، دچار عذابى شوم كه هيچكس قدرت دفع آن را ندارد هر چند بزرگ انديشه باشد.
سوم : فرمان ابلاغ ولايت على (عليه السلام )
نيست خدائى جز او، كه به من اعلام فرمود، اگر آنچه را بر من نازل فرمود به شما نرسانم ، وظيفه رسالت را انجام نداده ام .
پس براى من ضمانت فرمود كه مرا از شر دشمنان حفظ نمايد، كه اوست خداى كفايت كننده و بخشنده ، پس به من چنين وحى فرمود
:
بنام خداوند بخشنده و مهربان

((اى پيامبر آنچه را كه بر تو از طرف پروردگارت درباره على (عليه السلام ) نازل شد ابلاغ كن ، كه اگر اين پيام را نرسانى پس رسالت خدا را ناتمام گذاشته اى ، و خدا تو را از شر مردم حفظ خواهد كرد.))
اى جمعيت انسانها
! من تاكنون در تبليغ آنچه كه بر من نازل شده كوتاهى نكردم ، و هم اكنون به جهت نزول اين آيه واقعيتى را براى شما آشكارا مى گويم .
همانا جبرئيل
(كه درود خدا بر او باد) سه بار بر من فرود آمد و سلام خدا را رساند كه اوست اصل سلام ، و اين پيام را آورد كه در اين سرزمين ((غديرخم )) توقف كنم ، و به سياه و سفيد شما اعلام دارم كه :
على بن ابيطالب
(عليه السلام )، وصى و جانشين ، و امام شما پس از من است . او كه ارزش او نسبت به من همانند ارزش هارون براى موسى پيامبر است ، با اين تفاوت كه بعد از من پيامبرى نيست ، و على رهبر شما پس از خدا و رسول است .
و خداى بزرگ آيه اى در كتاب خود قرآن نسبت به ولايت على
(عليه السلام ) بر من نازل فرمود كه :
((همانا رهبر و سرپرست شما خدا و پيامبر او، و كسانى هستند كه ايمان آوردند، نماز را بپاى داشتند، و در حال ركوع ، زكات پرداخت نمودند
)).
و على ابن اءبى طالب الذى اقام الصلوة و آتى الزكوة و هو راكع يريد الله عز و جل فى كل حال .
عله تريث النبى فى اءخذ البيعه لعلى (عليه السلام )
و ساءلت جبرئيل (عليه السلام ) اءن يستعفى لى السلام عن تبليغ ذلك اليكم - ايها الناس - لعلمى بقلة المتقين ، و كثرة المنافقين ، و ادغال اللائمين ، و حيل المستهزئين بالاسلام ، الذين وصفهم الله فى كتابه :
باءنهم يقولون بالسنتهم ما ليس فى قلوبهم و يحسبونه هينا و هو عندالله عظيم
.(58)
و كثرة اذاهم لى غير مرة ، حتى سمونى اذنا، و زعموا اءنى كذلك لكثرة ملازمته اياى ، و اقبالى عليه ، و هواه و قبوله منى حتى اءنزل الله عز و جل فى ذلك قرآنا.
و منهم الذين يؤ ذون النبى و يقولون هو اذن قل اذن على الذين يزعمون انه اذن خير لكم
.
و لو شئت اءن اسمى القائلين باءسمائهم لسميت ، و اءن اومى ء اليهم باءعيانهم لاءوماءت ، و ان ادل عليهم لدللت ، و لكنى والله فى امورهم قد تكرمت ، و كل ذلك لايرضى الله منى الا اءن ابلغ ما انزل الله الى فى حق على ثم تلا
.
(يا اءيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك
(فى حق على ) و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس )
و على بن ابى طالب (عليه السلام ) نماز را برپاى داشت و در حال ركوع زكات پرداخت ، و خداى بزرگ و عزيز را در هر حال جوينده است
چهارم : علل احتياطهاى پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ) در گرفتن بيعت براى على (عليه السلام )
از جبرئيل خواستم تا مرا از ابلاغ اين فرمان معاف كند زيرا مى دانم كه : شمار پرهزكاران اندك ، و منافقان فراوانند، و گنهكاران نيرنگباز و حيله گران مسخره كننده اسلام زيادند، آنانكه خدا آنان را در قرآن خود شناسانده است .
((مى گويند به زبانهاى خود چيزى كه در قلب آنان وجود ندارد، و مى پندارد اين دوروئى چيز ساده اى است در حاليكه نزد پروردگار بسيار بزرگ است
))
و فراوانى آزار منافقان كه همواره مرا آزار رساندند تا آنجا كه نام مرا
((گوش )) نهادند، و گمان كردند هر چه ديگران مى گويند شنوائى دارم ، زيرا ديدند كه همواره با على هستم و به او و نظريات او توجه مى كنم ، تا آنكه خداى عزيز و بزرگ آيه اى در قرآن براى پاسخ دادن به اين اهانت نازل فرمود كه :
((برخى از آنان پيامبر را آزار دادند و گفتند او گوش است ، بگو، پيامبر برابر سخن حق سراپا گوش باشد براى شما نيكو است
))
حال اگر بخواهيم منافقين را با نام و نشان معرفى مى كنم ، و اگر بخواهم با انگشت به سوى آنان اشاره مى نمايم ، يا مردم را راهنمائى كنم كه آنان را بشناسند مى توانم ، اما بخدا سوگند
! درباره آنان بزرگوارى پيشه مى كنم ، و رسوايشان نمى سازم ، با توجه به همه اين مسائل خداوند از من خشنود نمى شود مگر آنكه آنچه بر من نازل شد به شما اعلام دارم كه فرمود:
((اى پيامبر آنچه از طرف پروردگارت نازل شد ابلاغ كن درباره على ، كه اگر چنين نكنى رسالت او را نرساندى ، و خدا تو را از مردم حفظ مى كند
))
امامه على و اولاده (عليهم السلام ) حتى ظهور المهدى (عليه السلام )
فاعلموا معاشر الناس ! ذلك فيه وافهموه واعلموا اءن الله قد نصبه لكم وليا و اماما، فرض طاعته على المهاجرين و الاءنصار، و على التابعين لهم باحسان ، و على البادى و الحاضر، و على العجمى و العربى ، والحر و المملوك ، و الصغير و الكبير، و على الاءبيض و الاءسود و على كل موحد، ماض حكمه ، جاز قوله ، نافذ امره ، ملعون من خالفه ، مرحوم من تبعه ، و صدقه ، فقد غفر الله له و لمن سمع منه و اءطاع له .
معاشر الناس
! انه آخر مقام اقومه فى هذا المشهد، فاسمعوا و اطيعوا و انقادوا لاءمرالله ربكم ، فان الله عز و جل هو ربكم و وليكم و الهكم ؛ ثم من دونه رسوله محمد وليكم ، القائم المخاطب لكم ، ثم من بعدى على وليكم ، و امامكم باءمر الله ربكم ، ثم الامامة فى ذريتى من ولده الى يوم القيامة ، يوم تلقون الله و رسوله
لا حلال الا ما اءحله الله و رسوله و لا حرام الا ما حرمه الله . عليكم و رسوله و هم والله عز و جل عرفنى الحلال و الحرام ، و اءنا اءفضيت بما علمنى ربى من كتابه ، و حلاله و حرامه اليه .
معاشر الناس
! ما من علم الا و قد اءحصاه الله فى ، و كل علم علمت فقد اءحصيته فى (على ) امام المتقين ، و ما من علم الا و قد علمته عليا و هو الامام المبين .
پنجم : امامت على (عليه السلام ) و فرزندانش تا قائم آل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم )
بدانيد اى جمعيت انسانها! همانا خدا على را سرپرست و امام شما قرار داده است ، كه اطاعت او بر مهاجرين و انصار و پيروان نيكوكار اسلام ، و بر اهل شهرها و روستاها، عرب و عجم ، آزاد و برده ، بزرگ و كوچك ، سفيد و سياه ، و بر هر بنده پرستش كننده خدا واجب است ، فرمان او اجرا شدنى ، و سخنان او روا، و دستور او واجب است ، لعنت شده است كسى كه او را مخالفت كند، آمرزيده است كسى كه او را اطاعت نمايد، تصديق كننده او مؤ من است ، آنكس كه از على شنوائى داشته و از او اطاعت كند خدا او را مى بخشد.
اى جمعيت انسانها
! اينجا آخرين جايگاهى است كه در ميان شما ايستاده سخن مى گويم ، پس سخنان مرا بشنويد، و فرمان بريد، و تسليم پروردگارتان باشيد، همانا خداى عزيز و بزرگ ، پروردگار شما، و سرپرست شما و معبود شماست ، و بعد از او پيامبرش محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) كه هم اكنون در ميان شما ايستاده و با شما صحبت مى كند سرپرست شماست
پس بعد از من على (عليه السلام ) سرپرست شما و امام شما به امر پروردگار شماست .
و پس از على
(عليه السلام ) امامت در فرزندان من كه از على (عليه السلام ) مى باشند تا روز قيامت برقرار خواهد بود، روزى كه خدا و رسول او را ملاقات مى كنيد.
مردم
! حلالى نيست جز حلال خدا، و حرامى نيست جز حرام خدا، كه حلال و حرام را بمن شناساند، و من بر اءساس دانشى كه از خدا آموختم از كتاب او حلال و حرام را براى شما روشن ساختم .
اى جمعيت مردم
! دانشى نيست مگر آنكه خداوند آن را در سينه من نهاد، و من هر آنچه از خدا آموختم به على (عليه السلام ) آموزش دادم كه او پيشواى پرهيزكاران است ، هيچ دانشى نيست مگر آنكه آن را به على آموختم كه او امام آشكار است .